أحمد بن عبد الله الطبري ( المحب الطبري )
27
ذخائر العقبى في مناقب ذوى القربى ( ع ) ( ط . ج )
ولعلّ فاطمة باشرت الإعطاء . وكان ممّا عقّ « 1 » به صلّى اللّه عليه واله عنهما وأسند إلى فاطمة لتحمّله صلّى اللّه عليه واله عنها ، ويدلّ عليه ما روت أسماء بنت عميس قالت : « عقّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله عن الحسن يوم سابعه بكبشين أملحين « 2 » ، وأعطى القابلة الفخذ ، وحلق رأسه ، وتصدّق بزنة الشّعر ، ثمّ طلى « 3 » رأسه بيده المباركة بالخلوق « 4 » ، ثمّ قال :
--> - أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي : 5 / حديث 4567 ، نيل الأوطار من أحاديث سيّد الأخيار شرح منتقى الأخبار ، محمّد بن علي بن محمّد الشّوكاني : م 5 / كتاب العقيقة . واحتجّ الشّافعي في كون العقيقة سنّة عن المولود . تولّى ذلك النّبيّ صلّى اللّه عليه واله ومنع أن تفعله فاطمة عليها السّلام . . . ، صحيح النّسائي : 2 / 188 ، سنن أبي داود : 18 / 7 ، تأريخ بغداد : 10 / 151 ، سنن البيهقي : 9 / 299 ، كنز العمّال : 7 / 107 ، صحيح التّرمذي : 1 / 286 ، تحفة المودود لابن القيّم الجوزيّة : 55 . ( 1 ) عقّ : لغة مأخوذة من العقّ والشّقّ والقطع ، سمّي الشّعر بذلك لأنّه يحلق عنه . انظر ، الغريب لابن قتيبة : 1 / 490 ، الغريب لابن سلّام : 2 / 284 ، الفائق : 3 / 11 ، لسان العرب : 10 / 257 . والعقيقة من المستحبّات الأكيدة وذهب بعض الفقهاء إلى وجوبها . وقال صلّى اللّه عليه واله حين ذبحها بولادة الإمام الحسن عليه السّلام : بسم اللّه عقيقة عن الحسن أللّهمّ عظمها بعظمه ولحمها بلحمه ، أللّهمّ اجعلها وقاء لمحمّد وآله . انظر ، أنساب الأشراف : 1 / 404 ولكن بلفظ « فعقّ عنه النّبيّ صلّى اللّه عليه واله بكبش » وفي الإستيعاب لابن عبد البرّ : 1 / 384 مثله وزاد « يوم سابعه » وفي مسند الإمام أحمد : 6 / 390 ، تأريخ الخميس في أحوال النّفس والنّفيس للدّيار بكري : 1 / 470 ، الحاكم في المستدرك : 4 / 237 ، و : 3 / 179 ، تلخيص المستدرك المطبوع بهامش المستدرك : 4 / 237 ، مشكل الآثار : 1 / 456 و 460 ، حلية الأولياء : 7 / 116 ، صحيح التّرمذي : 1 / 286 ، صحيح النّسائي : 2 / 188 ، سنن أبي داود : 18 / 7 ، سنن البيهقي : 9 / 299 ، كنز العمّال : 7 / 107 . ( 2 ) الأملح : هو الّذي فيه بياض وسواد ، ويكون البياض أكثر . انظر ، الغريب لابن سلّام : 2 / 206 ، وقيل : هو النّقيّ البياض ، كما جاء في النّهاية في غريب الحديث : 4 / 354 . ( 3 ) في نسخة الرّياض : « طلي » . وما أثبتناه من التّيموريّة والظّاهريّة والمصادر . ( 4 ) الخلوق : ضرب من الطّيب ، وقيل : الزّعفران ، كما جاء في مختار الصّحاح : 1 / 78 ، لسان العرب : 10 / 91 ، النّهاية في غريب الحديث : 2 / 71 .